أحمد بن علي القلقشندي
271
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
1049 - ( بنو سلول ) - أيضا - بطن من هوازن من العدنانية ، وهم المطلوبون في شعر السموءل بقوله : وإنا لقوم لا نرى القتل سبّة * إذا ما رأته عامر وسلول وهم بنو نهار وعمرو وضبيعة وجندل وغاضرة ، وهم بنو شحمة وحبا ، وكلهم أولاد مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ، وهوازن يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء ، وسلول أمهم عرفوا بها وهي سلول بنت ذهل بن شيبان ، منهم عبد اللّه السلولي الشاعر . « 1 » 1050 - ( بنو سليح ) - بطن من قضاعة من القحطانية ، وهم بنو سليح وأسمه عمرو ( بن طريف ) بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة ، وقضاعة يأتي نسبه عند ذكره في حرف القاف . 1051 - ( بنو سليم ) - بضم السين - قبيلة عظيمة من قيس عيلان والنسبة إليهم سلمى ، وهم بنو سليم بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس ، وقيس يأتي نسبه عند ذكره في حرف القاف . قال الحمداني : وهم أكثر قبائل قيس ، وكان لسليم من الولد بهتة ومنه جميع أولاده . قال العبر : وكانت منازلهم في عالية نجد بالقرب من خيبر ، قال : ومن منازلهم حرة سليم وحرة النار ووادي القرى وتيماء ، قال : وليس لهم الآن عدد ولا بقية في بلادهم ، ثم قال : وبأفريقية منهم حي عظيم ، وقال الحمداني ، مساكنهم ببرقة مما يلي المغرب ومما يلي مصر ، قال : وفيهم الأبطال الأنجاد ، والخيل الجياد ، قال في العبر : « 2 » وقد استولوا على إقليم طويل متسع الأطراف قد خرجوا ( خربت ) مدنه ولم يتركوا بها ولاية ولا امرة إلا لمشايخهم ، قال في مسالك الأبصار : والامرة فيهم في بني غرار .
--> ( 1 ) الجمهرة ص 235 . ( 2 ) لم يحفظ المؤلف بالنص الصحيح وهو ( بخلاف سائر سليم لأنها استولت على إقليم طويل خربت مدنه ولم يبق فيه مملكة ولا ولاية الا لاشياخها وتحت أيديهم خلق من البرابرة واليهود زراعا وتجارا ) . العبر ج 2 ص 309 .